النائبة نجلاء عزت ترسم البسمة على وجوه الأيتام في احتفالية بحرية لا تُنسى
في مشهدٍ يفيض بالدفء الإنساني والعطاء والوحده الوطنيه، تحوّل يخت دبي الفاخر إلى سفينةٍ من البهجة، احتضنت قلوباً صغيرةً متعطشةً للفرح، وذلك في احتفالية يوم اليتيم التي قادتها النائبة القديرة نجلاء عزت. لم تكن هذه مجرد مناسبة عابرة، بل كانت لوحة فنية رسمت فيها ألوان السعادة على وجوه أطفالنا الأعزاء، في يومٍ سيظل محفوراً في ذاكرة دبي.
بحضورٍ لافت من أسرتها الكريمة وعددٍ من القيادات العامة والشخصيات المرموقة، فقد كانت حاضرةً بكل طاقتها وحنانها، ليس كمسؤولة فحسب، بل كأمٍ تحتضن أبناءها، حرصت على أن تصل يد العطاء إلى كل طفل.
وما أضفى على المناسبة رونقاً خاصاً، هو اختيار يخت دبي الفاره ليكون سبب ضحكات الأطفال البريئة، وألهام الحاضرين عظمة العطاء.
لم تدخر النائبة جهداً في سبيل إدخال البهجة، فقدمت الهدايا القيمة التي رسمت الابتسامات، ووزعت المشروبات والوجبات الشهية والبالونات التي أسعدت القلوب، كل ذلك في أجواءٍ تنظيميةٍ راقية عكست حرصها على التفاصيل. وقد بدت السعادة جليّةً على الجميع، صغاراً وكباراً، وهم يشاطرون هذه اللحظات الثمينة من البهجة الخالصة.
هذه المبادرة ليست مجرد حفلة، بل هي رسالة قوية بأن الأمل لا يزال ينبض في مجتمعاتنا، وأن هناك من يحمل على عاتقه مسؤولية رسم مستقبلٍ مشرقٍ لأجيالنا القادمة. لقد كانت النائبة نجلاء عزت مثالاً يحتذى به في العطاء والاهتمام، مانحةً هؤلاء الأطفال ليس فقط يوماً من المرح، بل ذكريات دافئة تدعمهم وتذكرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من هذا العالم، لهم الحق في الفرح والحب والاهتمام.